أحداث الحلقات 28-31 من مسلسل "محمد الفاتح سلطان الفتوحات" - الموسم الثاني
الحلقة 28
يدمر الأسطول البحري للسلطان محمد بسبب عدم إطاعة أوامر السلطان من قبل سليمان بلطة أوغلو، فيعزله السلطان من كل المناصب، فيأخذ دوغان بلطة أوغلو لجيش الإنكشارين، مما يغضب السلطان عليه
يتسلل سالتوك والقائد بطال ويقتلا محضر النار الإغريقية كالينيكوس ويفجرا معمله بمساعدة ديمتريوس.
يطلب قسطنطين أسطولاً من بنطس لكن أمامه عائق وهو حصن السلطان محمد. يسجن قسطنطين ابنة نوتراس، فيحاول جوستنياني التدخل ويطالبه بالذهاب إلى الحصن وفتحه مع مجموعة من المحاربين الذين جاؤوا من الهند، فيوافق.
تخبر ناديا جاندارلي بخطة جوستنيالي، فيلحق مع السلطان لإنقاذ الحصن. يصل جوستنياني إلى الحصن فيجد دوغان والإنكشاريين في وجهه، ويوقعوه في الفخ ويقطع دوغان رأسه. يقبل السلطان رأس دوغان ويعتذر منه.
يحاول فرحات باشا تدمير المدفع الكبير دردنيل ويذهب إليه بعد تنويم الحراس، فيأتي القائد بطال والباشا إسحاق ويمسكوا به.
الحلقة 29
تشهد هذه الحلقة استمرار الاستعدادات للحصار واستكمال الخطط العسكرية بين السلطان محمد والإمبراطور قسطنطين، مع التركيز على الجهود المبذولة لتقوية مواقع الفريقين العسكرية والسياسية
الحلقة 30
سيطر السلطان محمد على محاولة التمرد بين الإنكشاريين وعاقب زعيمهم علي حيدر. كلف السلطان محمد كلًا من بطال وبالي بك بملاحقة المسؤولين عن الهجوم على القافلة القادمة من العاصمة.
كشف بطال وبالي تورط فرحات باشا مع اللص دوغين وأحضرا خادم فرحات «بشير» إلى السلطان محمد.
أطلق السلطان محمد مدفع “شاهي”، وأدى إلى فتح ثغرة كبيرة في أسوار باب القديس رومانوس. هجم الإنكشاريون والمجاهدون والمشاة، لكن الجيش البيزنطي كان مستعدًا لهذا الهجوم وقاوم بشدة.
الحلقة 31
يهزم جيش السلطان محمد في تلك الجولة بعد استعداد قسطنطين جيدًا للمواجهة. يقتل السلطان محمد الوزير فرحات لخيانته.
يتسلل سالفادور بجنوده للهجوم على أحد حصون السلطان محمد، فيجد جيش الإنكشاريين في انتظاره ويقتله بلطة أوغلو.




ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق